ولما كانت الليلة الرابعة كان شهريار جالسـًا فى ديوانه بعد أن قام بمهامه الملكية وانفض مجلس اليوم ، وإذا بيد حانية تتحسس كتفيه بحنان وعطف ؛ فإذا به يقول : (( أهلا ً بمليكة القلوب وراوية الحكايات التى لا أول لها ولا آخر )) ؛ فأجابت شهرزاد : (( مولاى يتشوق لإكمال ماكان وما صار لصفوان وسأكمل اليوم ما قد كان بعد الوصول لقصر الأشواك
بلغنى ايها الملك السعيد ذو الرأى الرشيد أنه لما أدار صفوان المفتاح كاد أن يغشى عليه لكنه تمالك نفسه وذكرها ألا تخاف مهما حدث وبالفعل انفتح الباب























